محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
132
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
المقعدة حجر اليشم يقطع الدم السائل من أفواه العروق تعليقا . وكذلك الياقوت . ومن جاء عشاء إلى شجرة من الكبر « 171 » فقال لها : أنت بواسير فلان بن فلانة ، ثم جاء سحرا فقال مثل ذلك ، ثم جاء عشاء فقال مثل ذلك وقلعها ، انقلعت البواسير من ذلك الشخص ، وينبغي أن لا تقلع بحديد . وإذا أخذ من شعر الضبع الذكر من فخذه اليمنى وأحرق وتحمل به المأبون « 172 » أزال أبنته ، وشعر الفخذ اليسرى من الضبع الأنثى بالعكس .
--> ( 171 ) الكبر : شجرة مشوكة منبسطة على الأرض باستدارة وشوكها معقف على شكل شوك العليق وله ورق شكله مثل ورق السفرجل وثمره شبيه بالزيتون . وهو أكبر دواء يعالج به الطحال الصلب ان شرب بالخل والعسل . وهو يدر الطمث ويحدر البلغم إذا تغرغر به الانسان . وثمرته المملحة إذا غسلت ونققت حتى تذهب عنها قوة الملح صارت على مذهب الطعام وتكون محركة للشهوة المقصرة واجلاء ما في المعدة من البلغم واخراجه في البزار . والأصل إذا انقع بخل ذهب الخل بضرره للمعدة . وهو ترياق يطيب الفم . وأصله جيد للبواسير إذا دخن به وينفع من القروح الرطبة إذا وضع عليها من خارج . ( الجامع 4 / 45 - 48 ، المعتمد 407 ) ( 172 ) المأبون الذي تفعل به الفاحشة وهي الابنة . ( تاج العروس : ابن ) .